06 يونيو 2010

أوصاف الاحتضار

إن العربي لنفسه لكنود، و إنه على ما يفعل بآمال الغرثى لشهيد

==========

لنقدم تشخيصا مختصرا لراهنية الوضع العربي :

لا ريب أننا ندرك أن تعريب قضية فلسطين يتصل في العمق بانسجام المطالب بين عنصرين أساسيين : الأنظمة السياسية و الشعوب

إذا استنطقنا الواقع سنستشف بسهولة فائقة الملاحظات الثلاثة التالية :

- الأنظمة السياسية العربية غادرت مستوى المواجهة مع اسرائيل

- الشعوب العربية تريد اصلاحات اقتصادية و اجتماعية على مستوى الأنظمة السياسية و آخر الدراسات و المتابعات تشير الى فتور الاهتمام بالقضية الفلسطينية لدى الناشئة الصاعدة الفلسطينية و غير الفلسطينية .

- التفتت الذاتي الفلسطيني الذي أتاح الفرصة أمام التهافت الاقليمي

السؤال الذي يتبادر الى الذهن خلال هذه اللحظات : ما هو الحل؟؟

بيد أن السؤال الأكثر الحاحا : ما هي بداية الحل؟

البداية في اعتقادي تتبدى في نبذ الانطباع الاقصائي، مهما تكن الاستطاعة المعنوية و المادية التي حازها فكر ما، فلن تكن له الاستطاعة القادرة على اجتثاث فكر آخر.

تتوزع تيارات فكرية متعددة المشهد الثقافي و السياسي العربي و يجب أن تسعى جميعا الى بناء مساحة توافقية.

يأتي سؤال آخر لا يقل خطورة و حساسية عن سؤال الحل :

هل نحن عاجزون عن بناء التوافق؟؟ هل نحن عاجزون عن انشاء مجلس للقيم المشتركة؟؟

إن كان الجواب بالنفي، فإننا لا نستحق الحياة

كي نقترب عن كثب من عواطف الجماهير الهادرة ، يتوجب أن نذكرهم بحقيقة تاريخية تحاول أن تعود الى الحاضر مجددا.

إن القنبلة النووية الاسلامية ( باكستان نموذجا) استفادت من فرصة الوجود بفضل الغرب، لكنها تعرضت للتحوير فيما بعد

بينما القنبلة النووية العربية تعرضت للوأد في مهدها العربي و خصوصا العراقي