إن العربي لنفسه لكنود، و إنه على ما يفعل بآمال الغرثى لشهيد
==========
لنقدم تشخيصا مختصرا لراهنية الوضع العربي :
لا ريب أننا ندرك أن تعريب قضية فلسطين يتصل في العمق بانسجام المطالب بين عنصرين أساسيين : الأنظمة السياسية و الشعوب
إذا استنطقنا الواقع سنستشف بسهولة فائقة الملاحظات الثلاثة التالية :
- الأنظمة السياسية العربية غادرت مستوى المواجهة مع اسرائيل
- الشعوب العربية تريد اصلاحات اقتصادية و اجتماعية على مستوى الأنظمة السياسية و آخر الدراسات و المتابعات تشير الى فتور الاهتمام بالقضية الفلسطينية لدى الناشئة الصاعدة الفلسطينية و غير الفلسطينية .
- التفتت الذاتي الفلسطيني الذي أتاح الفرصة أمام التهافت الاقليمي
السؤال الذي يتبادر الى الذهن خلال هذه اللحظات : ما هو الحل؟؟
بيد أن السؤال الأكثر الحاحا : ما هي بداية الحل؟
البداية في اعتقادي تتبدى في نبذ الانطباع الاقصائي، مهما تكن الاستطاعة المعنوية و المادية التي حازها فكر ما، فلن تكن له الاستطاعة القادرة على اجتثاث فكر آخر.
تتوزع تيارات فكرية متعددة المشهد الثقافي و السياسي العربي و يجب أن تسعى جميعا الى بناء مساحة توافقية.
يأتي سؤال آخر لا يقل خطورة و حساسية عن سؤال الحل :
هل نحن عاجزون عن بناء التوافق؟؟ هل نحن عاجزون عن انشاء مجلس للقيم المشتركة؟؟
إن كان الجواب بالنفي، فإننا لا نستحق الحياة
كي نقترب عن كثب من عواطف الجماهير الهادرة ، يتوجب أن نذكرهم بحقيقة تاريخية تحاول أن تعود الى الحاضر مجددا.
إن القنبلة النووية الاسلامية ( باكستان نموذجا) استفادت من فرصة الوجود بفضل الغرب، لكنها تعرضت للتحوير فيما بعد
بينما القنبلة النووية العربية تعرضت للوأد في مهدها العربي و خصوصا العراقي